هل فيسبوك يؤثر فى عملية سيو وترتيبات جوجل؟" alt="...">
مقالة
...تم النشر منذ سنة واحدة

هل فيسبوك يؤثر فى عملية سيو وترتيبات جوجل؟

وقت القراءة 11دقيقة
يزور يزور: 886
تاريخ الإفراج يونيو 6, 2023

رغم أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تُعتبر عاملاً مباشراً في الظهور بالمرتبة الأولى في نتائج بحث جوجل، إلا أنها تلعب دوراً في تحسين الترتيب على جوجل في عدة طرق غير مباشرة:

  1. زيادة الوعي والرؤية: من خلال الشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك تحسين الوعي بالعلامة التجارية وزيادة الرؤية لمحتوى موقعك. هذا يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الروابط الخلفية (backlinks) المرجعية إلى موقعك، التي يمكن أن تحسن ترتيب البحث الخاص بك.
  2. الترويج للمحتوى: إذا كان لديك محتوى عالي الجودة على موقعك، فيمكنك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج له وتوصيله لجمهور أكبر. إذا أعجب الناس بمحتواك، فقد يشاركونه وينشرون روابطه، مما يؤدي إلى تحسين الترتيب.
  3. التفاعل والمشاركة: الروابط التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي وتلقي الكثير من التفاعل (مثل التعليقات، والإعجابات، والمشاركات) قد تتمكن من جذب انتباه المدونين أو الصحفيين أو المؤثرين الذين قد يرغبون في الربط بمحتواك.
  4. زيادة الزيارات: رغم أن جوجل قد تقول أن الروابط القادمة من وسائل التواصل الاجتماعي ليست روابط “ذات جودة” في سياق تحسين محركات البحث، إلا أنها يمكن أن تزيد من حركة المرور إلى موقعك الإلكتروني.

في النهاية، يجب النظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي كجزء من استراتيجيتك الشاملة لتحسين محركات البحث، وليس كعامل مستقل. استخدمها للترويج لمحتواك، وبناء العلاقات، وزيادة الوعي بالعلامة التجارية، وقد ترى تحسناً في ترتيبك على جوجل.

اقرأ المقالات المقترحة :

تحويل الزوار إلى معجبين ومتابعين

دون الحاجة إلى القيام بجهود كبيرة، الشبكات الاجتماعية تمكّن أشخاص أكبر عدد من العثور على المحتوى الذي تنشره، وبالتالي، يمكنها أن تساعد في نشر العلامة التجارية الخاصة بك على مستوى عالمي. هذا مفهوم نعتقد أن الجميع يفهمه.

ومع ذلك، قد لا يكون واضحًا كيف يمكن لهذا أن يؤثر على ترتيبك على محرك بحث جوجل، إلا عندما نتحدث عن تعميق العلاقة مع متابعيك على الشبكات الاجتماعية وتحويلهم إلى معجبين حقيقيين.

المعجبون ليسوا مجرد مستهلكين للمحتوى، بل يبحثون عن المزيد منه. سينقرون على الروابط التي تقدمها، وسيبحثون عن الأعمال الأخرى التي تملكها على الإنترنت. وما هو أكثر من ذلك، سيبدأون في البحث عن الأشياء الخاصة بك على Google، وعندما يجدونها، سيشاركونها بنشاط. هكذا يمكن لمتابعيك على الشبكات الاجتماعية أن يصبحوا معجبين نشطين ومشاركين. وهؤلاء المعجبون من النوع الذي يساعد على تحسين ترتيبك على Google.

إذا أمضى الأشخاص وقتًا أطول في قراءة محتواك على الإنترنت، خارج الشبكات الاجتماعية، فإن ترتيب محرك البحث الخاص بك سيتحسن. استخدام الشبكات الاجتماعية لتعزيز وتطوير علامتك التجارية هو أفضل استراتيجية لبناء قاعدة متابعين متزايدة. والآن نعلم أنها أيضًا طريقة رائعة لزيادة الرؤية والوصول لك.

لكن لتحقيق هذا الانتقال من متابعين إلى معجبين حقيقيين، هناك خطوات يجب اتخاذها أولاً.

إنتاج محتوى متميز وعالي الجودة

مجرد الاعتماد على نموذج Canva وملئه بالكلمات لا يكفي لتوفير محتوى ذي جودة عالية.

محتوى عالي الجودة يتميز بالتالي:

  1. صلة وثيقة بجمهورك: ينبغي أن يكون المحتوى الذي تقدمه ذا صلة مباشرة بجمهورك ويجب أن يتحدث لهم بشكل مباشر.
  2. تفاعل كبير: المحتوى الجيد يحفظ اهتمام جمهورك ويحثهم على التفاعل.
  3. سهولة المشاركة: يجب أن يكون المحتوى الخاص بك بمثابة شيء يرغب جمهورك في مشاركته مع الآخرين.

عندما يتم مشاركة المحتوى خارج صفحتك على Facebook، يبدأ Google في فهرسته. يمكنك نشر المحتوى الخاص بك على موقعك الإلكتروني أو مدونتك، أو في مقال على Medium أو LinkedIn، وهذا يجعله قابلًا للفهرسة على Google. الفكرة الأساسية هنا هي نقل المحتوى الخاص بك من الشبكات الاجتماعية إلى المواقع التي يمكن أن تراها Google. تذكر أن المنشورات على Facebook لا تُفهرس، لكن المقالات على LinkedIn تفعل.

المحتوى الجيد والملائم والجذاب والقابل للمشاركة يجذب الانتباه. المحتوى السيء لا يفعل ذلك. تأثر الإنترنت الأوسع سواء بالمحتوى الجيد أو السيء يعتمد على قدرته على جعلك مرئيًا.

هذا يعني أن فهم جمهورك المستهدف واحتياجاته بعمق يتيح لك إنشاء محتوى ملائم وقيم لهم. ضع في اعتبارك التحديات التي يواجهها عملاؤك وكيف يمكنك تقديم حلول. وبعد ذلك، استمر في هذا النهج. Google تحب الاستقرار الذي يأتي مع نهج الإعادة والتكرار لإنشاء محتوى ذو جودة.

العديد من الأشياء نفسها المفيدة لوسائل التواصل الاجتماعي مفيدة لتحسين محركات البحث

فعلا، هناك الكثير من التقاطع بين استراتيجيات تحسين محركات البحث (SEO) والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والعديد من الأفضليات والممارسات المشتركة. إليك بعض النقاط التي يمكن أن تكون مفيدة على كلا الجانبين:

  1. الكلمات المفتاحية: يمكن استخدام الكلمات المفتاحية في المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات والمقالات على موقع الويب الخاص بك لتحسين القابلية للعثور عليها والظهور في نتائج البحث.
  2. المحتوى الجذاب: المحتوى الجذاب وذو القيمة يجذب الجمهور ويشجع على المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يزيد من التعرض والوصول. وبالمثل، يمكن أن يساعد المحتوى الجذاب في تحسين الترتيب في محركات البحث.
  3. الروابط الخلفية: على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك مشاركة الروابط إلى موقعك الخاص أو مدونتك، وهذا يمكن أن يولد حركة مرور عضوية إضافية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الروابط الخلفية عاملًا رئيسيًا في تحسين محركات البحث.
  4. الشراكات والتعاون: التعاون مع الشركاء أو المؤثرين الآخرين يمكن أن يزيد من تعرض العلامة التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي ويزيد من الوصول. هذه الروابط التعاونية يمكن أيضًا أن تساهم في تحسين محركات البحث من خلال تقديم روابط جودة عالية إلى موقعك الخاص.
  5. التفاعل مع الجمهور: كلاهما يحتاج إلى التفاعل مع الجمهور لبناء الثقة والولاء. على وسائل التواصل الاجتماعي، هذا يعني الرد على التعليقات والأسئلة. بالنسبة لمحركات البحث، يمكن أن يشمل هذا تحديث المحتوى بشكل منتظم والاستجابة للتعليقات على مدونتك.

خلق أفضل بيئة ممكنة للمتابعة

التأكد من توفير بيئة جيدة للمتابعة يتطلب اهتمامًا بالتفاصيل واحترامًا لجمهورك. والأمور التي يمكنك القيام بها لتحسين تجربة المتابعة تشمل:

  1. الاتساق: تأكد من أن علامتك التجارية متسقة عبر جميع القنوات. يجب أن يكون لغتك وأسلوبك وتصميمك متطابقًا في كل مكان تظهر فيه علامتك التجارية.
  2. النشاط: حافظ على نشاطك في جميع القنوات التي تستخدمها. الصمت يمكن أن يُفسر على أنك غير مهتم أو غير نشط، وهو أمر قد يدفع الأشخاص إلى البحث عن خيارات أخرى.
  3. التفاعل: تفاعل مع جمهورك. إذا كان شخصًا يتابعك أو يعلق أو يضع إعجابًا أو يشارك المحتوى الخاص بك، فأظهر تقديرك. هذا يعزز العلاقة ويشجع المزيد من التفاعل في المستقبل.
  4. تقديم قيمة: تأكد من أن المحتوى الذي تشاركه يقدم قيمة حقيقية للمتابعين. سواء كان ذلك بتقديم معلومات مفيدة أو الترفيه أو مجرد تقديم نظرة خاصة على عملك، يجب أن يشعر الأشخاص أنهم يحصلون على شيء ما من متابعتك.
  5. الشفافية: كن شفافًا وصادقًا حول من تكون وما تقدم. الثقة تلعب دورًا كبيرًا في القرارات التي يتخذها الناس عند الاختيار بين العلامات التجارية.

بالإضافة إلى ذلك، تذكر أن Google تحب المواقع التي تقدم تجربة مستخدم ممتازة، لذا تأكد من أن موقعك سهل التنقل، ويحتوي على محتوى ذو جودة عالية ومفيد.

خذ الوقت الكافي للتعرف على جمهورك.

فهم جمهورك وتعرف على احتياجاتهم ومشاكلهم وتطلعاتهم أمر حاسم لنجاح أي علامة تجارية أو شركة. هنا بعض النصائح لفهم جمهورك بشكل أفضل وبناء علاقات طويلة الأمد معهم:

  1. البحث: قم بإجراء البحث الأولي لفهم جمهورك. استخدم البيانات الديموغرافية والسلوكية والنفسية للحصول على صورة واضحة عن من هم وما الذي يقدرونه.
  2. الاستماع: استخدم أدوات الاستماع الاجتماعي ومراقبة الوسائط الاجتماعية لفهم ما الذي يتحدث عنه جمهورك، وما القضايا التي تهمهم، وكيف يتفاعلون مع العلامات التجارية الأخرى.
  3. التواصل: ابنِ قنوات التواصل مع جمهورك. سواء كان ذلك من خلال البريد الإلكتروني أو الوسائط الاجتماعية أو منتديات الويب، إن القدرة على التحدث مباشرةً إلى جمهورك ستمنحك نظرة ثاقبة على ما يحتاجونه وما يرغبون فيه.
  4. الانخراط: انخرط في حوار مع جمهورك. قدم القيمة في محتواك واستجب للتعليقات والأسئلة. الانخراط الحقيقي يبني الثقة ويعمق العلاقات.
  5. التوجيه: كما ذكرت، يمكن أن يكون توجيه الزوار الجدد إلى صفحة تمهيدية تقدم نظرة عامة على ما تقدمه علامتك التجارية فكرة جيدة. يجب أن تكون هذه الصفحة ترحيبية وتوفر معلومات ذات صلة تساعد الزائرين على التعرف على علامتك التجارية وما تقدمه.

التأكد من أن جمهورك يشعر أن توقعاته تم تحقيقها هو مفتاح لتقليل معدل الارتداد وزيادة التحويل. يمكن تحقيق هذا من خلال تقديم محتوى ذات صلة وجودة عالية يلبي احتياجاتهم ويحقق تطلعاتهم.

الرد على من أبدى تعليقات

أنت تتعامل مع نقطة هامة حول توظيف التعليقات كجزء من استراتيجية التسويق الخاصة بك. إليك بعض النصائح للرد بفعالية على التعليقات:

  1. كن مستجيبا: الرد بسرعة على التعليقات يظهر أنك تهتم بجمهورك وتقدر وقتهم. كما يمكن أن يشجع الآخرين على التفاعل مع منشوراتك.
  2. تقديم القيمة: إذا تم طلب مزيد من المعلومات، تأكد من أن الرابط الذي تقدمه يقدم المعلومات المطلوبة. هذا يشجع النقرات ويقلل من معدل الارتداد.
  3. الإحالة إلى مصادر موثوقة: إذا كنت ترد على سؤال أو تقدم معلومات، تأكد من أن مصدرك موثوق ومعترف به. هذا يزيد من ثقة الجمهور فيك.
  4. احترام ودراية: تذكر دائما أن التعليقات تأتي من الأشخاص الحقيقيين. حتى إذا كان التعليق سلبيا، كن مهذبا واحترافيا في الرد. تذكر أيضا أن الآخرين سيقرأون الردود.
  5. شارك الإحالات: إذا كنت تريد تشجيع النقرات على رابط معين، يمكنك أيضا شارك الإحالات بأن تشكر الشخص على التعليق وتقول أنك تعتقد أن الرابط سيكون مفيدا لهم.

إذا تمكنت من إدارة تعليقات الوسائط الاجتماعية بشكل فعال، فإنها يمكن أن تكون أداة قوية لبناء الثقة مع الجمهور وتعزيز الزيارات إلى موقع الويب الخاص بك.

العلامات التجارية الجيدة تنتج صورًا جيدة.

أنت محق تماما. استخدام الصور في التسويق الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون أداة قوية لزيادة التفاعل والزيارات إلى موقع الويب الخاص بك. تحتاج الصور إلى توفير قيمة إلى منشوراتك وأن تكون متناسقة مع العلامة التجارية والرسالة التي ترغب في توصيلها.

بالإضافة إلى النصائح التي ذكرتها لتحسين الصور لتحسين محركات البحث (SEO)، هناك أيضا ميزات أخرى يمكن أن تساعد في تعزيز الأداء العام للصور على موقع الويب الخاص بك:

  1. أفضلية المحتوى البصري: الناس يستجيبون بشكل أكبر للمحتوى البصري. إذا كانت الصور جذابة وذات صلة، فسوف تجذب انتباه الناس وتشجعهم على التفاعل مع منشوراتك.
  2. التنسيقات المحسنة: يوجد العديد من التنسيقات المختلفة للصور التي يمكن استخدامها، مثل JPG، PNG، وGIF. كل تنسيق له فوائد محددة ويناسب أنواع معينة من الصور.
  3. التحسين المتقدم للصور: هناك العديد من الأدوات والخدمات المتاحة التي يمكنها مساعدتك في تحسين الصور للويب، بما في ذلك تقليل حجم الملفات وتحسين الجودة.
  4. الصور ثلاثية الأبعاد والواقع المعزز: بالإضافة إلى الصور الثابتة، يمكن استخدام الصور ثلاثية الأبعاد والواقع المعزز لإنشاء تجربة مستخدم أكثر تفاعلية وجذابة.
  5. استخدام الفيديو: الفيديو يمكن أن يكون أداة قوية للغاية للتفاعل مع الجمهور وتقديم محتوى غني وجذاب.

في النهاية، ما يهم حقا هو أن تكون الصور التي تستخدمها متوافقة مع العلامة التجارية والرسالة التي ترغب في توصيلها، وأن تكون مصممة لجذب وتفاعل جمهورك المستهدف.

اقرأ تحليلاتك ، واستخدم رؤيتك.

تحليلاتك تقدم لك معلومات قيمة حول سلوك الزائرين على موقع الويب والتواصل الاجتماعي وتفاعلهم. إذا تم استخدامها بشكل صحيح، يمكن أن تساعدك في تحسين استراتيجيتك لتحقيق أفضل النتائج.

إليك بعض النصائح لتحليل بياناتك:

  1. فهم جمهورك: قم بتحليل البيانات الديموغرافية والسلوكية لمعرفة من يزور موقعك وما الذي يبحثون عنه. يمكن أن تساعدك هذه المعلومات في تطوير محتوى يناسب جمهورك المستهدف.
  2. تحليل الأداء: تحليل أداء موقعك الإلكتروني والنشرات البريدية والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يساعدك في معرفة ما الذي يعمل وما الذي لا يعمل. هذا يمكن أن يساعدك في تحسين استراتيجيتك وتحقيق أفضل النتائج.
  3. رصد التغييرات: الأعداد والإحصاءات تتغير باستمرار. يجب أن تراقب هذه التغييرات وتقيم أثرها على أدائك.
  4. استخدم الذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعدك في تحليل البيانات والكشف عن الأنماط والاتجاهات التي قد تكون صعبة للكشف عنها يدويًا.
  5. تحليل النقرات: تحليل من أين تأتي النقرات وما الذي يقوم الناس بالنقر عليه يمكن أن يقدم نظرة ثاقبة حول الأنشطة والاهتمامات الخاصة بالجمهور.

في النهاية، يجب أن تكون البيانات جزءًا حيويًا من استراتيجية التسويق الرقمي الخاصة بك. استخدم البيانات لفهم جمهورك، تحسين أدائك، وصنع قرارات مستنيرة تقود النجاح الخاص بك.

وضع الأولويات الصحيحة في الاعتبار

الأولويات تلعب دورا مهما في تحقيق أهدافك في التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين محركات البحث (SEO). القدرة على توجيه محتوى الوسائط الاجتماعية نحو تحقيق النتائج المرجوة تتطلب فهماً جيداً لأهدافك وتطلعاتك. إليك بعض النصائح:

1. تحديد الأهداف: أولا وقبل كل شيء، تحتاج إلى تحديد أهدافك بوضوح. هل ترغب في زيادة الوعي بالعلامة التجارية؟ هل تحاول تقديم منتج جديد؟ هل تريد زيادة المبيعات؟ أو هل ترغب في تحسين ترتيبك في نتائج البحث على Google؟ تحديد الأهداف سيساعدك على الاتجاه في الاتجاه الصحيح وتحقيق النتائج المرجوة.

2. استهداف الجمهور المناسب: على الرغم من أن النشر على الشبكات الاجتماعية له العديد من الأهداف، إلا أنه يجب أن يكون هناك جمهور محدد ترغب في الوصول إليه. يمكن للجمهور المستهدف أن يكون بناءً على الديموغرافيا، الاهتمامات، أو السلوك.

3. تصميم المحتوى بناءً على الأهداف: بمجرد تحديد الأهداف والجمهور، يمكنك تصميم المحتوى الذي سيكون جاذبًا ومفيدًا للجمهور المستهدف والذي سيحقق الأهداف المحددة.

4. القياس والتحليل: استخدم الأدوات التحليلية لقياس أداء المحتوى الذي تنشره على الشبكات الاجتماعية وعلى موقعك الإلكتروني. انظر إلى الإحصاءات والأنماط واعرف ما يعمل وما لا يعمل.

5. التحسين المستمر: بناءً على البيانات والنتائج، قم بتعديل وتحسين استراتيجيتك بشكل مستمر. الهدف هو تحقيق أفضل نتائج ممكنة وتحسين مستوى التفاعل والتحولات على الشبكات الاجتماعية وعلى موقع الويب الخاص بك.

إذا كنت تنظر إلى الأمور من هذا الزاوية، ستجد أن تحسين محركات البحث (SEO) يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجيتك الشاملة في وسائل التواصل الاجتماعي وليس فقط نتيجة تسعى لتحقيقها.

الهدف من انشاء موقع الكتروني

الهدف من انشاء موقع الكتروني في عام 2022

تاریخ النشر أكتوبر 17, 2022

خطوات تصميم موقع إلكتروني متكامل

تاریخ النشر يناير 11, 2023
تكلفة تحسين محركات البحث

تكلفة تحسين محركات البحث بناءً على أنواع SEO

تاریخ النشر يناير 16, 2023

نقاط مهمة للنظر فيها على موقع الشركة + مبادئ تحسين الموقع

تاریخ النشر يناير 17, 2023

ما هو التصميم المستجيب؟ ولماذا هو مهم؟

تاریخ النشر يناير 17, 2023
هل شراء الباكلينك تضر الموقع

هل شراء الباكلينك تضر الموقع

تاریخ النشر يناير 21, 2023

قل رأيك :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

top