الفرق بين website و web application" alt="...">
مقالة
...تم النشر منذ 7 أشهر

ما أهم الفرق بين website و web application

وقت القراءة 32دقيقة
يزور يزور: 2372
تاريخ الإفراج أغسطس 13, 2023

خلال العشرين عاما الماضية، أصبحنا على دراية بالإنترنت والمواقع الإلكترونية، وقد تحركنا جنبا إلى جنب مع التغييرات وسبحنا مع موجة الإنترنت والمواقع الإلكترونية؛ منذ بعض الوقت، نواجه مفهوما جديدا يسمى تطبيق الويب. يعتقد البعض أن تطبيقات الويب لها نفس المعنى والمفهوم مثل مواقع الويب، ويعتقد البعض أن هذين التطبيقين ليسا متماثلين ومختلفين؛ ما هو رأيك؟ هل تعرف الفرق بين موقع الويب وتطبيق الويب؟!

يستخدم مطورو الويب لغات برمجة مشابهة مثل PHP و ASP .NET و JavaScript عند إنشاء مواقع الويب أو تطبيقات الويب. عادةً ما تكون مواقع الويب منخفضة الأداء وهي مصممة لعرض المعلومات والوسائط. تطبيقات الويب هي برامج يتم تشغيلها في متصفحك. في الواقع، تطبيقات الويب هي صفحات عبر الإنترنت للتطبيقات التي لم يتم تصميمها كبرامج لراحة المستخدمين، ولكن بدلاً من ذلك يتم تقديمها كصفحة على الإنترنت.

نظرا لأن تطبيقات الويب قابلة للتخصيص وأداء أسرع، فعادةً ما يكون إنشائها أكثر صعوبة وتتطلب فريقا متمرسا من مطوري البرامج.

موقع الويب عبارة عن مجموعة من صفحات الويب ذات الصلة التي يتم تقديمها من نطاق واحد. تطبيق الويب هو برنامج كمبيوتر يمكن الوصول إليه من خلال متصفح الويب. غالبا ما تتصل مواقع الويب وتطبيقات الويب بقاعدة بيانات لتوفير تجربة تفاعلية محددة للمستخدمين.

لشرح الفرق بين تطبيق الويب والموقع الإلكتروني بمزيد من التفصيل، يجب علينا أولاً الإجابة عن السؤال حول ماهية هذين الأمرين.

تعريف website و web application

ما هو تطبيق الويب؟

تطبيق الويب هو برنامج يمكن الوصول إليه بواسطة المستعرض.

في الواقع، تطبيق الويب هو الإصدار عبر الإنترنت من التطبيق؛ أي، بدلاً من تقديمها للمستخدمين في شكل برنامج يمكن تنزيله وتثبيته، يتم عرض صفحة على الإنترنت للأشخاص ، والتي يمكن الوصول إليها بسهولة باستخدام المستعرضات الرئيسية.

يتطلب تطبيق الويب المصادقة. يستخدم تطبيق الويب مجموعة من البرامج النصية من جانب الخادم والبرامج النصية من جانب العميل لتوفير المعلومات ويحتاج إلى خادم للتعامل مع طلبات المستخدم. مثال: تطبيقات جوجل، أمازون يوتيوب.

ما هو الموقع؟

موقع الويب عبارة عن مجموعة من صفحات الويب ذات الصلة التي تتضمن الصور والنصوص والصوت والفيديو وما إلى ذلك؛ يمكن أن تحتوي مواقع الويب على صفحة واحدة وصفحتين وعدد n من الصفحات. يوفر موقع الويب محتوى مرئيا ونصيا يمكن للمستخدمين عرضه وقراءته. لعرض موقع ويب، تحتاج إلى متصفح (Chrome ، Firefox) هناك أنواع مختلفة من مواقع الويب مثل موقع الويب للأرشيف والمدونة ومواقع الويب المجتمعية وما إلى ذلك؛ على سبيل المثال، موقع الويب الخاص بمطعم حيث يمكنك رؤية قائمته وساعات العمل والعنوان وما إلى ذلك أو مدونة.

للاختيار بين تطبيق ويب وموقع ويب، قد لا تزال لا تفهم الفرق الدقيق بين الاثنين وستفاجأ مرة أخرى! في لمحة، قد يبدو أنه لا يوجد فرق على الإطلاق. تعاريف كلاهما متشابهة جدا وفي بعض الأحيان تتداخل وتبدو متطابقة. تعمل كل من مواقع الويب وتطبيقات الويب في المتصفحات، وكلاهما يتطلب الوصول إلى الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي كلاهما على ميزات مثل تفاعل المستخدم والتكامل والمصادقة.

ومع ذلك، نعتقد أن تطبيق الويب وموقع الويب ليسا مختلفين فقط، ولكن فهم الفرق بينهما أمر بالغ الأهمية عندما تبحث عن حل وتطور عملك عبر الإنترنت.

يختلف تطوير برامج الويب (تطبيقات الويب) اختلافا كبيرا عن تطوير موقع الويب. لذلك دعونا نفصل الاختلافات بين الاثنين ونكتشف ما الذي يميز هذه الأنواع من برامج الويب والخيار الأفضل بالنسبة لك.

ما هو الفرق بين website وweb application؟

تم تصميم تطبيق الويب للتفاعل مع المستخدمين المستهدفين؛ هذا يعني أن قدرتها على التغيير والتواصل ثنائي الاتجاه مع الجمهور عالية. بشكل عام، محتوى الموقع ثابت. يمكن لمستخدم تطبيق الويب قراءة محتوى تطبيق الويب والتفاعل أيضًا بشكل أكبر.

يجب أن يكون تطبيق الويب مترجما مسبقا (اكتب برنامجا وشغله) قبل النشر. لا يحتاج الموقع إلى أن يكون مُجمَعا مسبقا. وظائف تطبيق الويب معقدة للغاية. وظائف موقع الويب بسيطة. يعتبر التفاعل والتواصل مع المستخدمين في تطبيق الويب (تطبيق الويب) أكثر من موقع الويب.

إمكانيات المتصفح المتضمن مع تطبيق ويب عالية. تعد إمكانيات المتصفح المتضمنة في موقع الويب أقل مقارنةً بتطبيق الويب. تكامل تطبيقات الويب ليس بالمهمة السهلة بسبب وظائفه المعقدة. التكامل أسهل للموقع.

تتطلب تطبيقات الويب المصادقة. المصادقة ليست ضرورية على الموقع.

أهداف موقع الويب:

الهدف من موقع الويب هو الإعلام، ويستند تصميمه إلى أهداف العمل، ومعظمها مواقع تجارية.

يُصمم موقع الويب بهدف تحقيق مجموعة متنوعة من الأهداف والغايات. وفيما يلي بعض الأهداف الرئيسية لموقع الويب:

الإعلام والتواصل: موقع الويب يُستخدم كوسيلة لنقل المعلومات والأخبار إلى الجمهور. يتم توفير محتوى متنوع يشمل النصوص والصور والفيديوهات للتواصل مع الزوار ومشاركة المعلومات المهمة.

الترويج والتسويق: يُستخدم موقع الويب كأداة للترويج للمنتجات والخدمات. يمكن للشركات والمؤسسات استغلال الموقع لعرض مزايا منتجاتهم وإبراز قيمتها أمام الجمهور وبالتالي جذب المزيد من العملاء المحتملين.

بناء الهوية والعلامة التجارية: تصميم موقع الويب يمكن أن يعكس هوية الشركة أو المنظمة، من خلال استخدام الألوان والرموز والشعارات التي تميزها. يساهم الموقع في بناء وتعزيز العلامة التجارية وإيصال رسالة محددة إلى الجمهور.

توفير محتوى تعليمي: يمكن استخدام موقع الويب لتقديم محتوى تعليمي وتثقيفي للزوار. يمكن أن يتضمن هذا المحتوى تفسيرًا لمفاهيم معقدة، أو دروس تعليمية، أو مقالات تثقيفية في مجالات معينة.

توفير خدمات عبر الإنترنت: بعض المواقع تقدم خدمات مباشرة على الإنترنت، مثل البيع عبر الإنترنت، حجز المواعيد، ملء استمارات، وغيرها من الخدمات التي يمكن الوصول إليها واستخدامها من خلال الموقع.

التفاعل مع المستخدمين: يُمكن لموقع الويب توفير ميزات التفاعل مثل نماذج الاتصال، والتعليقات، والتصويتات، ومنتديات المناقشة. هذا يسمح للمستخدمين بالمشاركة والتواصل مع المحتوى وبعضهم البعض.

تحسين الوصولية: يمكن للموقع تحسين الوصولية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير تصميم يسهل استخدامه وفهمه من قبل جميع الفئات.

تجربة المستخدم: تصميم موقع ويب مستخدم ودود وذو تجربة مستخدم ممتازة يسهم في جذب الزوار وزيادة مدة البقاء على الموقع، مما يعزز فرص تحقيق الأهداف المرجوة.

بشكل عام، يعتبر موقع الويب أداة استراتيجية هامة تُستخدم لتحقيق أهداف متنوعة تعتمد على طبيعة وهدف المنظمة أو الشركة التي تدير الموقع.

عملية تطوير موقع الويب:

على الرغم من أن إنشاء موقع ويب قد يبدو بسيطًا عند نظرة أولية، إلا أنه يتضمن عملية متكاملة ومتعددة الخطوات تهدف إلى تصميم وتطوير موقع ويب متكامل وذو جودة عالية. إليك نظرة عامة على عملية تطوير موقع الويب:

  1. تحديد الأهداف والمتطلبات: تبدأ عملية التطوير بفهم أهداف الموقع ومتطلباته. يجب تحديد الجمهور المستهدف والوظائف التي يجب أن يقدمها الموقع.
  2. تخطيط المحتوى: يتم تحديد نوع المحتوى الذي سيتضمنه الموقع، مثل الصور والنصوص والفيديوهات. يتم تحديد هيكل الموقع وكيفية تنظيم الصفحات.
  3. تصميم الواجهة الرسومية: يتم إنشاء تصميم واجهة المستخدم الرسومية (UI)، والذي يتضمن تحديد الألوان والأشكال والخطوط والرموز التي ستستخدم في الموقع.
  4. تطوير البرمجيات: تبدأ عملية كتابة الشيفرة البرمجية لتحقيق وظائف الموقع. تستخدم لغات البرمجة المختلفة مثل HTML، CSS، JavaScript وغيرها.
  5. تطوير قاعدة البيانات: إذا كان الموقع يحتاج إلى تخزين بيانات المستخدمين أو المحتوى، يتم تطوير قاعدة بيانات لتخزين واسترجاع هذه البيانات.
  6. تطوير وظائف متقدمة: إذا كان الموقع يتطلب وظائف متقدمة مثل البحث، والمدفوعات الإلكترونية، وتسجيل الدخول، يتم برمجة هذه الوظائف وتكاملها مع الموقع.
  7. اختبار وتصحيح: يتم اختبار الموقع بشكل دقيق للتحقق من عمل جميع الوظائف بشكل صحيح وسليم. يتم تصحيح الأخطاء والمشاكل التي تظهر خلال هذه المرحلة.
  8. نشر ونشر الموقع: بعد اكتمال تطوير الموقع وتجربته، يتم نشره على الخوادم وجعله متاحًا للجمهور عبر عنوان ويب.
  9. صيانة وتحديث: بعد نشر الموقع، يتم مراقبته وصيانته بشكل دوري. يتم إجراء التحديثات وإصلاح الأخطاء وتحسين الأداء على مر الزمن.
  10. تحليل وتقييم: يتم مراقبة أداء الموقع وتحليل تفاعل المستخدمين معه. يتم التقييم والبحث عن طرق لتحسين تجربة المستخدم وتحقيق الأهداف المرجوة.

في النهاية، تعتبر عملية تطوير موقع الويب تفصيلية وتشمل العديد من الخطوات المتداخلة. يعتمد نجاح هذه العملية على التخطيط الجيد والتعاون بين الفرق المشاركة في تطوير الموقع.

فريق الموقع الإلكتروني:

عملية تطوير موقع الويب تتطلب تنسيق جهود متعددة من مختلف التخصصات لضمان إنشاء موقع ويب ناجح وذو جودة عالية. إليك تفصيلًا لتكوين فريق تطوير موقع الويب:

  1. مدير المشروع: يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم وإدارة عملية تطوير الموقع. يقوم بتحديد أهداف المشروع، وتخطيط المواعيد، وتوزيع المهام بين أعضاء الفريق، ومتابعة تقدم العمل وحل أي تحديات تنشأ أثناء التطوير.
  2. منشئ المحتوى (كاتب المحتوى): يكون مسؤولًا عن إنشاء وتحرير المحتوى الذي سيتم عرضه على الموقع، بما في ذلك النصوص والصور والفيديوهات. يجب أن يكون لديه فهم جيد للجمهور المستهدف وأهداف المحتوى.
  3. مصمم واجهة المستخدم الأمامية (UI/UX Designer): يهتم بتصميم واجهة المستخدم الرسومية (UI) وتجربة المستخدم (UX) على الموقع. يضمن توفير تصميم جذاب وسهل الاستخدام يعكس هوية الموقع ويحسن تجربة المستخدم.
  4. مطور واجهة المستخدم الأمامية (Front-End Developer): يتولى تحويل تصميم واجهة المستخدم إلى شيفرة برمجية قابلة للتفاعل في المتصفح. يستخدم لغات برمجة مثل HTML، CSS، وJavaScript لتحقيق وظائف وتفاعلات الموقع.
  5. مطور الواجهة الخلفية (Back-End Developer): يعمل على بناء الأنظمة والتطبيقات التي تعمل في الخلفية وتتحكم في عملية التخزين وإدارة البيانات والوظائف المتقدمة مثل معالجة الطلبات والمعلومات.
  6. مطور قاعدة البيانات (Database Developer): يقوم بتصميم وتطوير قاعدة البيانات التي سيتم تخزين المعلومات فيها. يضمن الأمان والأداء الجيد لقاعدة البيانات واستجابتها لاحتياجات الموقع.
  7. خبير تجربة المستخدم (UX Expert): يقوم بتحليل تجربة المستخدم ويعمل على تحسين تفاعل المستخدم مع الموقع، من خلال دراسة سلوك المستخدمين وتطبيق مبادئ تصميم تجربة مستخدم فعّالة.
  8. خبير أمان المعلومات (Security Expert): يعمل على ضمان أمان الموقع وحماية البيانات من التهديدات السيبرانية والاختراقات. يقوم بتطبيق تدابير الأمان اللازمة واختبار الضعف.
  9. اختبار وجودة (Testing and Quality Assurance): يقوم بإجراء اختبارات متعددة على الموقع للتحقق من عمل جميع الوظائف بشكل صحيح وتجنب وجود أخطاء أو مشاكل.
  10. مسؤول تشغيل ونشر الموقع (Deployment and Operations): يدير عملية نشر الموقع على الخوادم وضمان تشغيله السليم. يتابع أداء الموقع ويتعامل مع أي مشاكل تنشأ.

هذه مجرد أمثلة على الأدوار المشتركة في فريق تطوير موقع الويب. يمكن أن تتغير هذه الأدوار استنادًا إلى حجم المشروع ومتطلباته.

وقت إطلاق موقع الويب:

مدة الوقت المطلوب لتطوير وإطلاق موقع ويب تعتمد على العديد من العوامل، بما في ذلك تعقيده، حجمه، ونوع المحتوى والوظائف المراد توفيرها. الأوقات المشار إليها في النص تمثل مجرد تقديرات وقد تختلف حسب الحالة. إليك عوامل تؤثر على وقت إطلاق موقع الويب:

  1. تعقيد التصميم والوظائف: إذا كان الموقع يتطلب تصميم معقد أو وظائف متقدمة مثل تسجيل الدخول، وإدارة المحتوى، والتفاعلات المعقدة، فقد يستغرق وقتا أطول لتطويره واختباره.
  2. حجم الموقع وعدد الصفحات: مواقع الويب الصغيرة التي تحتوي على عدد قليل من الصفحات قد تستغرق وقتًا أقل من مواقع الويب الكبيرة التي تتكون من العديد من الصفحات والمحتوى.
  3. المحتوى والنوع: نوع المحتوى المطلوب للموقع يمكن أن يؤثر على الوقت المطلوب. إذا كان المحتوى ثابتًا وغير معقد، فقد يكون هذا أسرع من موقع يحتاج إلى تحديثات متكررة ومحتوى ديناميكي.
  4. التكامل مع الخدمات الخارجية: إذا كان هناك حاجة لتكامل الموقع مع خدمات أخرى مثل الدفع الإلكتروني أو الوسائط الاجتماعية، فقد يتطلب ذلك وقتًا إضافيًا للتأكد من تكاملها بشكل صحيح.
  5. تجربة الفريق والموارد: مهارات أعضاء فريق التطوير والموارد المتاحة يمكن أن تؤثر على سرعة التطوير والاختبار.
  6. عملية الاختبار والتحسين: عملية اختبار الموقع وتحسينه بعد تطويره يمكن أن تزيد من الوقت المطلوب للإطلاق.

في النهاية، ينصح بأن يتم تخصيص وقت كافي لضمان جودة الموقع واستجابته لاحتياجات المستخدمين. على العموم، يمكن أن يستغرق تطوير موقع ويب بسيط من أسابيع قليلة إلى شهر تقريبًا، بينما قد يستغرق مشروع معقد أكثر من ذلك.

الموارد المطلوبة للموقع الإلكتروني:

إنشاء موقع ويب يتطلب تخصيص مجموعة من الموارد التي تشمل الوقت والمهارات والأدوات. بالإضافة إلى إنشاء محتوى الموقع وبنيته، هناك عدة موارد أخرى يجب أخذها في الاعتبار:

  1. المحتوى: إنشاء محتوى جذاب وملائم للموقع يستغرق وقتًا كبيرًا. يجب إعداد النصوص واختيار الصور والفيديوهات بعناية. يجب أن يكون المحتوى ذو جودة عالية وملائمًا لجمهور المستهدف.
  2. تصميم واجهة المستخدم (UI): تحتاج إلى مصمم واجهة مستخدم يقوم بتصميم عناصر الواجهة الرسومية مثل الألوان، الخطوط، الأيقونات، والأشكال. هذا يتطلب مهارات في التصميم الجرافيكي.
  3. تطوير الواجهة الأمامية (Front-End Development): تحتاج إلى مطور واجهة أمامية لتحويل تصميم واجهة المستخدم إلى شيفرة برمجية قابلة للتفاعل. هذا يتطلب معرفة بلغات البرمجة مثل HTML، CSS، وJavaScript.
  4. تطوير الواجهة الخلفية (Back-End Development): تحتاج إلى مطور واجهة خلفية لبناء الأنظمة والتطبيقات التي تدير العمليات وتخزين البيانات وتوفير الوظائف المتقدمة.
  5. مصمم قاعدة البيانات (Database Designer): إذا كان هناك حاجة لقاعدة بيانات، ستحتاج إلى مصمم قاعدة بيانات لتصميم هيكل البيانات والجداول المطلوبة.
  6. اختبار وجودة (Testing and Quality Assurance): تحتاج إلى وقت لاختبار الموقع والتحقق من عمل الوظائف بشكل صحيح وتصحيح أي أخطاء.
  7. تحسين لمحركات البحث (SEO): إذا كنت ترغب في زيادة ظهور موقعك في نتائج محركات البحث، فسيتطلب ذلك وقتًا لتنفيذ استراتيجيات تحسين محركات البحث.
  8. استضافة ونطاق (Hosting and Domain): يحتاج الموقع إلى خدمات استضافة على الخوادم وتسجيل نطاق لعنوان الموقع.
  9. إدارة المشروع والتنسيق: يحتاج المشروع إلى إدارة جيدة للمهام والجداول الزمنية وتنسيق جهود الفريق.

بالإضافة إلى ذلك، قد تحتاج إلى ميزانية لتغطية تكاليف الاحترافيين والأدوات والخدمات اللازمة. الموارد المذكورة أعلاه تعكس النواحي الرئيسية التي يجب مراعاتها عند تطوير موقع ويب، والوقت المطلوب يعتمد على التحديات والمتطلبات الفردية لكل مشروع.

استضافة مواقع الويب:

استضافة موقع الويب تشير إلى وضع ملفات ومحتوى الموقع على سيرفرات خوادم متصلة بالإنترنت لجعل الموقع متاحًا للجمهور عبر شبكة الإنترنت. لكن هناك بعض التوضيحات حول النقاط التي طرحتها:

  1. تكلفة الاستضافة: على العكس، غالبًا ما يكون تكلفة استضافة موقع الويب تعتمد على مجموعة من العوامل بما في ذلك حجم الموقع ومعدلات الحركة ومتطلبات الأمان. استضافة الموقع يمكن أن تكون رخيصة أو غالية حسب الخدمات والموارد التي تقدمها شركة الاستضافة.
  2. UI / UX لموقع الويب: تصميم واجهة المستخدم (UI) وتجربة المستخدم (UX) هما عنصران أساسيان لجودة موقع الويب. إذا تم تصميم وتطوير UI / UX بشكل جيد، سيزيد من جاذبية الموقع ويحسن تفاعل المستخدم معه. ومع ذلك، ليس من الصحيح أن تكون استضافة موقع الويب أرخص لعدم وجود “كثير من البيانات لمعالجتها”. فقد تكون تكلفة الاستضافة مرتبطة بمتطلبات الأداء والسرعة والتخزين وغيرها من العوامل التقنية.

في النهاية، يجب التأكد من فهم المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بمجال تطوير واستضافة مواقع الويب بشكل دقيق لتجنب أي تباس. تطوير واستضافة موقع الويب يتطلب معرفة متعمقة بالموضوع والتحسين المستمر لضمان تقديم تجربة مستخدم ممتازة وأداء ممتاز.

أهداف تطبيق الويب:

تطبيق الويب يهدف إلى تقديم تجربة تفاعلية ومفيدة للمستخدمين من خلال الإنترنت. يتم تصميم هذه التطبيقات بطريقة تسهم في تحقيق أهداف محددة وتلبية احتياجات المستخدمين. النقاط التي ذُكرت توضح بعض أهداف تطبيقات الويب:

  1. تحسين التجربة والأداء: تطبيقات الويب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال توفير واجهات تفاعلية وبسيطة الاستخدام تجعل إنجاز المهام أسهل وأكثر فعالية.
  2. توفير حلاً مخصصًا: تتيح تطبيقات الويب تقديم حلول مخصصة لاحتياجات المستخدمين. تمكنهم من الوصول إلى المعلومات والأدوات التي يحتاجونها بسهولة وفعالية.
  3. تسهيل العمليات اليومية: يهدف تطبيق الويب إلى تبسيط وتسريع العمليات اليومية للمستخدمين، سواءً كان ذلك في إدارة المهام أو إجراءات الدفع أو غيرها.
  4. جمع وتحليل البيانات: تطبيقات الويب يمكن أن تكون وسيلة لجمع بيانات حول تفاعلات المستخدمين مع المحتوى والخدمات، ومن ثم تحليل هذه البيانات لتحسين التجربة واتخاذ قرارات أفضل.
  5. تقديم خدمات متقدمة: يمكن لتطبيقات الويب تقديم خدمات متقدمة مثل التخطيط وإدارة المشاريع، والتواصل والتعاون عن بعد، وتتبع البيانات والإحصائيات، وغيرها.
  6. زيادة التفاعل والمشاركة: تهدف تطبيقات الويب إلى زيادة التفاعل والمشاركة من خلال ميزات مثل التعليقات، والمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتصويت على المحتوى، مما يعزز التفاعل بين المستخدمين والمحتوى.
  7. تقديم خدمات متنقلة: يمكن لتطبيقات الويب أن توفر خدماتها عبر مختلف الأجهزة المحمولة، مما يسهل على المستخدمين الوصول إلى المحتوى والخدمات أثناء التنقل.

باختصار، تهدف تطبيقات الويب إلى تحسين تجربة المستخدم وتلبية احتياجاتهم بطريقة ملائمة وفعالة عبر الإنترنت.

وقت تشغيل تطبيق الويب:

تشغيل تطبيق الويب يتألف من مراحل تطوير متتالية تهدف إلى إطلاق التطبيق بنجاح وتحسينه مع مرور الوقت. الوقت الذي يستغرقه الإطلاق يعتمد على مجموعة من العوامل المختلفة، وهناك نقاط يجب أخذها في الاعتبار:

  1. إنشاء MVP (الحد الأدنى من المنتج القابل للتسليم): تبدأ عملية تطوير التطبيق عادة بإنشاء MVP، وهو إصدار أولي يحتوي على مجموعة من الوظائف الأساسية التي تلبي احتياجات المستخدم الأساسية. هذا الإصدار يتم تطويره واختباره بشكل سريع للحصول على تعليقات واستجابة سريعة من المستخدمين.
  2. فترة تطوير MVP: فترة تطوير MVP يمكن أن تتراوح من أسبوعين إلى شهور اعتمادًا على حجم التطبيق والوظائف المطلوبة. هدف هذه المرحلة هو تقديم نسخة أولية قابلة للتشغيل واختبارها.
  3. تقييم الأداء والتعديل: بعد إطلاق MVP، يتم تقييم أداء التطبيق وجمع تعليقات المستخدمين. يتم استخدام هذه التعليقات لتحديد المزيد من التحسينات والتعديلات التي يجب إجراؤها على التطبيق.
  4. توسيع وتحسين التطبيق: بناءً على تعليقات المستخدمين واحتياجات السوق، يتم تطوير وإضافة مزيد من الوظائف والميزات إلى التطبيق. هذه المرحلة تستمر بمرور الوقت لتحسين تجربة المستخدم وزيادة قيمة التطبيق.
  5. التوسع والتطوير المستمر: بمرور الوقت واستمرار استخدام التطبيق، يمكن أن يشمل وقت تشغيل التطبيق التوسع في نطاق الميزات والتحسينات المستمرة بناءً على متطلبات المستخدمين والتغيرات في السوق.

بشكل عام، يمكن لعملية تشغيل تطبيق الويب أن تستمر لفترة طويلة حسب التطوير والتحسينات المستمرة. الهدف هو تلبية احتياجات المستخدمين وتقديم تجربة متميزة عبر مراحل مختلفة من تطوير التطبيق.

متطلبات موارد تطبيقات الويب:

تطوير تطبيقات الويب يتطلب تخصيص مجموعة من الموارد لضمان تقديم تطبيق فعّال وذو جودة عالية. فيما يلي بعض المتطلبات المهمة لموارد تطبيقات الويب:

  1. التصميم وتطوير الواجهة الأمامية (Front-End Development): تحتاج إلى فريق من مطوري واجهة أمامية لتحويل تصميم واجهة المستخدم إلى شيفرة برمجية قابلة للتفاعل. هم المسؤولون عن تقديم تجربة مستخدم رائعة وسلسة عبر واجهة المستخدم.
  2. تطوير الواجهة الخلفية (Back-End Development): تحتاج إلى فريق من مطوري واجهة خلفية لبناء الأنظمة والخدمات التي تدير العمليات وتخزين البيانات وتوفير الوظائف المتقدمة.
  3. قاعدة البيانات وإدارة البيانات: تحتاج إلى مهارات مطوري قواعد البيانات لتصميم وتطوير البنية البيانية والاستعلامات التي تتيح للتطبيق الوصول إلى البيانات وتحليلها بفعالية.
  4. مصمم واجهة المستخدم (UI/UX Designer): يساعد في تصميم واجهة المستخدم بشكل جميل وسهل الاستخدام. تصميم يهدف إلى تحقيق أقصى قدر من التفاعل والجاذبية للمستخدمين.
  5. اختبار وجودة (Testing and Quality Assurance): فريق يقوم بفحص التطبيق واختباره للتحقق من أنه يعمل بشكل صحيح وفعّال وأنه يلبي متطلبات المستخدمين.
  6. إدارة المشروع والتنسيق: فريق إدارة مشروع يقوم بتنسيق جهود جميع المتخصصين وتوجيه تقدم العمل وضمان أن المشروع يلتزم بالجداول الزمنية والمتطلبات.
  7. ميزانية: تخصيص ميزانية لتغطية تكاليف المهنيين والأدوات والمصادر اللازمة لتطوير وصيانة التطبيق على المدى الطويل.
  8. إدارة التحسين والتطوير المستمر: تخصيص جهود لتحسين وتطوير التطبيق على مر الزمن وفقًا لتغيرات احتياجات المستخدمين والتطورات التقنية.
  9. تحسين لمحركات البحث (SEO): إذا كنت تهدف إلى زيادة ظهور التطبيق في نتائج محركات البحث، ستحتاج إلى خطط وجهود مستمرة لتحسين محتوى التطبيق وتحسينه لمحركات البحث.

على الرغم من أن تطوير تطبيقات الويب يتطلب جهدًا ووقتًا كبيرًا، إلا أنه من المهم التركيز على توجيه الموارد بشكل استراتيجي لتحقيق النتائج المرجوة وتقديم تجربة ممتازة للمستخدمين.

عملية تطوير تطبيقات الويب:

عملية تطوير تطبيقات الويب تشمل مجموعة من الخطوات المتسلسلة والتحديات التي يجب التغلب عليها لضمان إطلاق تطبيق ويب ناجح وفعّال. إنها عملية معقدة تتطلب تخطيطًا وتنفيذًا دقيقين. فيما يلي نظرة عامة على عملية تطوير تطبيقات الويب:

  1. تحديد الهدف والاحتياجات: تبدأ العملية بفهم الهدف من التطبيق واحتياجات المستخدمين المحددة. يجب تحديد ووثق المتطلبات بدقة لتوجيه العملية بشكل فعّال.
  2. تخطيط وتصميم: يشمل هذا المرحلة تصميم هيكل التطبيق وتحديد واجهة المستخدم (UI) وتجربة المستخدم (UX). يجب تحديد مكونات التطبيق وتنسيقها وتحديد كيفية تفاعل المستخدم معها.
  3. تطوير الواجهة الأمامية (Front-End Development): تحويل تصميم واجهة المستخدم إلى شيفرة برمجية قابلة للتفاعل باستخدام لغات برمجة مثل HTML، CSS، وJavaScript. هذه المرحلة تركز على تقديم تجربة مستخدم ممتازة وجاذبة.
  4. تطوير الواجهة الخلفية (Back-End Development): بناء الأنظمة والخدمات التي تدير البيانات والعمليات وتوفير الوظائف المختلفة للمستخدمين. يستخدم مطورو الواجهة الخلفية لغات برمجة مثل Python، Ruby، PHP، وغيرها.
  5. قاعدة البيانات وإدارة البيانات: تصميم وإنشاء قاعدة بيانات تتيح تخزين واستعادة المعلومات بشكل فعال. يجب تنسيق هذه البيانات بطريقة تسمح بالبحث والتحليل وتحقيق أمان البيانات.
  6. اختبار وتجربة: يجب اختبار التطبيق بشكل دقيق للتأكد من أنه يعمل بشكل صحيح وفقًا للمتطلبات. يتم اختبار الواجهة الأمامية والخلفية وقاعدة البيانات وجميع الوظائف.
  7. التحسين والتعديل: بناءً على نتائج اختبار التطبيق وتعليقات المستخدمين، يتم إجراء التحسينات والتعديلات اللازمة لتحسين أداء التطبيق وتجربة المستخدم.
  8. إطلاق التطبيق: بعد اجتياز جميع مراحل التطوير والاختبار والتحسين، يتم إطلاق التطبيق للجمهور. يجب مراقبة الأداء بعد الإطلاق ومعالجة أي مشكلات ظهرت.
  9. التطوير المستمر: يتطلب تطبيقات الويب العناية المستمرة والتطوير لتلبية احتياجات المستخدمين المتغيرة والتحديثات التقنية والتغيرات في السوق.

بالفعل، تطوير تطبيقات الويب يمكن أن يكون أكثر تعقيدًا من بناء موقع ويب نظرًا للتحديات الفريدة المتعلقة بأنواع المستخدمين المتعددة ومستوى الأمان وتعقيد وظائف التطبيق ومعالجة البيانات.

فريق تطبيقات الويب:

إن إنشاء تطبيق ويب ناجح يتطلب تعاونًا محكمًا بين مجموعة متنوعة من المتخصصين. الفريق المطلوب قد يتفاوت بناءً على حجم وتعقيد التطبيق، ولكن الحد الأدنى من الفريق يشمل عادة الأدوار التالية:

1. **مدير المشروع (Project Manager):** يقوم بتنسيق وإدارة جميع جوانب تطوير التطبيق. يتولى تحديد المهام والجداول الزمنية والموارد والتواصل بين أفراد الفريق والعملاء. يضمن تقدم المشروع وفقًا للخطط والمتطلبات.

2. **متخصص في تصميم وتجربة المستخدم (UI/UX Designer):** يتولى تصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم بشكل يجمع بين الجمالية والوظائف السهلة الاستخدام. يختص في تحويل احتياجات المستخدم إلى تصميم يعكس أهداف التطبيق.

3. **مطور واجهة الأمامية (Front-End Developer):** يقوم بتحويل تصميم واجهة المستخدم إلى شيفرة برمجية قابلة للتفاعل. يستخدم لغات برمجة مثل HTML، CSS، وJavaScript لبناء وتنفيذ واجهة المستخدم الرسومية.

4. **مطور واجهة الخلفية (Back-End Developer):** يقوم بتطوير الجزء الخلفي من التطبيق، بما في ذلك بنية الأنظمة والخدمات وقاعدة البيانات. يستخدم لغات برمجة مثل Python، Ruby، PHP، وغيرها لبناء وتطوير الخدمات والوظائف.

هذه الأدوار تمثل الحد الأدنى للفريق المطلوب لإنشاء تطبيق ويب. ومع ذلك، قد يشمل الفريق أيضًا أعضاء آخرين حسب الاحتياجات والمتطلبات المحددة للتطبيق. على سبيل المثال، يمكن أن يتضمن الفريق متخصصين في أمان المعلومات، واختبار الجودة، وتحسين محركات البحث، وتطوير تطبيقات الجوال إذا كان هناك نسخة متوفرة على الهواتف الذكية.

استضافة تطبيقات الويب:

استضافة تطبيق ويب هي عملية توفير بنية تحتية تسمح بتشغيل وتشغيل التطبيق على الإنترنت. تختلف تكلفة استضافة تطبيق ويب عن استضافة موقع ويب بناءً على متطلبات التطبيق ومكوناته. فيما يلي بعض الجوانب التي تؤثر على تكلفة استضافة تطبيق ويب:

  1. المكونات والبنية الأساسية: تطبيقات الويب تتطلب غالبًا مكونات أكثر تعقيدًا مثل قاعدة بيانات وسلسلة من الخدمات الخلفية. هذه المكونات تزيد من الاحتياجات للموارد والأجهزة، مما يمكن أن يزيد من تكلفة الاستضافة.
  2. القدرة والأداء: تطبيقات الويب غالبًا ما تتطلب قدرة أكبر من وحدة المعالجة المركزية (CPU) وسعة تخزين أكبر مقارنةً بمواقع الويب البسيطة. هذا يؤدي إلى زيادة تكلفة البنية التحتية المستضافة.
  3. الأمان والتوافر: تطبيقات الويب غالبًا تتطلب مستويات أعلى من الأمان والتوافر لضمان حماية البيانات وتوفير تجربة استخدام سلسة. هذا قد يستدعي استخدام تقنيات أمان متقدمة واستضافة عالية الأداء، مما يمكن أن يزيد من التكلفة.
  4. سعة الشبكة والبيانات: تطبيقات الويب قد تولد حركة بيانات أكبر نتيجة للتفاعلات المستخدمين والمعالجة الخلفية. هذا يمكن أن يؤثر على تكلفة استضافة تطبيق ويب نظرًا للحاجة إلى سعة شبكة أكبر.
  5. دعم تكنولوجيات متقدمة: إذا كان التطبيق يعتمد على تكنولوجيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي أو الواقع الافتراضي، فقد يحتاج إلى موارد إضافية لدعم هذه التكنولوجيات، مما يزيد من التكلفة.
  6. خدمات إدارة وصيانة: تطبيقات الويب تحتاج إلى صيانة منتظمة وتحديثات للحفاظ على أمانها وأدائها. هذه الخدمات قد تزيد من التكلفة على المدى الطويل.

بالمجمل، استضافة تطبيق ويب تعتمد على العديد من العوامل التقنية والأمنية والأداء. قد يكون تكلفة استضافة تطبيق ويب أعلى من استضافة موقع ويب نظرًا لتعقيداتها واحتياجاتها المتعددة.

UI/UX للتطبيق:

تصميم واجهة المستخدم (UI) وتجربة المستخدم (UX) هما جزء أساسي وحيوي في تطوير تطبيقات الويب. يهدفان إلى تحقيق تجربة مستخدم مرضية وجذابة، وتسهيل تفاعل المستخدمين مع التطبيق بشكل فعّال وسلس. لنلقِ نظرة على الأهمية والتفاصيل الرئيسية لتصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم:

  1. تصميم واجهة المستخدم (UI):
    • يشمل تنسيق العناصر البصرية مثل الألوان والأيقونات والخطوط لخلق واجهة جذابة ومرئية.
    • يسعى إلى توجيه العين وتسهيل التفاعل من خلال تنظيم العناصر بطريقة منطقية وواضحة.
    • يهدف إلى إنشاء تصميم متجاوب يتكيف مع مختلف الأجهزة وحجم الشاشات.
    • يسعى إلى تحسين استخدام الفضاء وتقديم معلومات بشكل واضح وبديهي.
  2. تجربة المستخدم (UX):
    • يركز على تحقيق تجربة مستخدم مريحة وسهلة من خلال تصميم تدفقات عمل متسقة وبديهية.
    • يدرس احتياجات وتوقعات المستخدمين ويضمن تلبيتها من خلال واجهة وظيفية ومقنعة.
    • يسعى لتقديم تجربة شخصية من خلال تخصيص المحتوى والخدمات وفقًا لاحتياجات المستخدم.
    • يتضمن اختبار وتحسين الاستجابة وسرعة التحميل وجميع جوانب الأداء.

تجمع واجهة المستخدم وتجربة المستخدم بينهما لضمان تقديم تجربة مستخدم ممتازة. تجربة المستخدم لا تقتصر فقط على الجوانب البصرية بل تشمل أيضًا كيفية التفاعل مع التطبيق وكيفية التنقل والوصول إلى المعلومات. عندما يكون تصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم متكاملين ومتميزين، يتم تعزيز فعالية التطبيق وتحقيق نجاحه بين المستخدمين.

النقاط الرئيسية وغير الفنية فيما يتعلق بالاختلاف بين  website و web application

ما هي الاختلافات بين website و web application؟

1- التفاعل والتواصل المتبادل

يوفر موقع الويب محتوى مرئيا ونصيا يمكن للمستخدم رؤيته وقراءته ولكن لا يتفاعل معه. كما يمكنك التلاعب بهذه الصفحة. نعني هذا النوع من التفاعل في شكل محادثة! على سبيل المثال ، ينقر المستخدم على زر أو يرسل نموذجا ويتلقى ردا من الصفحة. قد يكون هذا الرد في شكل تنزيل مستند أو محادثة عبر الإنترنت أو دفع إلكتروني، إلخ.

أحد الأمثلة المألوفة لتفاعل تطبيقات الويب هو تطبيق الخدمات المصرفية عبر الإنترنت الذي ينفذ المعاملات بناءً على مدخلات العميل. هذه الوظيفة مشابهة لتلك الموجودة في متجر على الإنترنت، يمكنك البحث في الكتالوج والعثور على العناصر التي تريدها وشرائها. الشبكات الاجتماعية هي مثال آخر مؤثر ومشهور للغاية. يربطون المستخدمين من خلال منصات الدردشة والمدونات؛ إنهم ينتجون المحتوى الصحيح بناءً على تفضيلات وأولويات المستخدمين ويوفرون إمكانية مشاركة محتوى غير محدودة تقريبا. وتشمل هذه البرامج الصغيرة للترفيه لتطبيقات الويب الضخمة وذات التأثير العالمي.

بالطبع، فيما يتعلق بالمواقع الإلكترونية أيضا، من النادر اليوم أن تصادف موقعا إلكترونيا بدون تفاعل؛ مواقع الويب الجديدة بشكل خاص وحتى المواقع التي تحتوي عادةً على عناصر تطبيقات ويب صغيرة. على سبيل المثال، قد يحتوي موقع الويب الخاص بأحد المطاعم على أداة خرائط Google تعرض العنوان الكامل للمطعم. ومع ذلك، فيما يتعلق بالاتجاه الذي اتخذته مواقع الويب، فإن التوازن بين المحتوى المعلوماتي والمشاركة يتحول أكثر نحو المحتوى المعلوماتي. يحتوي موقع الويب النموذجي على عناصر أقل تفاعلية من المحتوى المعلوماتي، وعادةً ما يقضي المستخدم معظم وقته في قراءة موقع الويب أو مشاهدته أو الاستماع إليه. وضع تطبيقات الويب هو عكس ذلك، لأن وظيفتها الرئيسية تعتمد على التفاعل.

2- اندماج

يعني التكامل الجمع بين المكونات المختلفة لتشكيل نظام أكثر شمولاً. يمكن دمج كل من مواقع الويب وتطبيقات الويب مع برامج مثل CRM و ERP وما إلى ذلك. ومع ذلك، يعد التكامل أكثر شيوعا لتطبيقات الويب، حيث تتطلب وظائفها المعقدة غالبا التفاعل مع أنظمة إضافية.

ضع في اعتبارك دمج تطبيق ويب للأعمال (مثل متجر إلكتروني) مع نظام CRM (إدارة علاقات العملاء). يقوم CRM بتخزين جميع بيانات العملاء في مكان واحد ويوفر وصولاً سهلاً للموظفين. يتيح هذا التكامل الجمع التلقائي لبيانات مستخدم تطبيق الويب والتخزين في CRM. بهذه الطريقة، سيتمكن فريقك من الوصول إلى مجموعة كاملة من البيانات حول العملاء وأسئلتهم واتصالاتهم وتعليقاتهم. هذا يجعل من الممكن التحقيق في سلوك العملاء وعادات الشراء، وكذلك لتسوية مطالباتهم بشكل أسرع. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي تغييرات في بيانات العميل تنعكس على الفور وتسجيلها في CRM. من خلال البقاء على اطلاع دائم بتفضيلات العميل وأذواقه، ستقلل من معدل التخبط وتزيد المبيعات.

يمكن أيضا دمج موقع الويب مع CRM. هذا يسمح بتزويد المستخدمين بمحتوى أكثر تخصصا. ومع ذلك، بالنسبة لموقع ويب، لا تعتبر هذه الميزة أحيانا جزءا من الوظيفة الأساسية.

3- المصادقة

المصادقة هي طريقة للوصول إلى النظام تتضمن إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور. المصادقة ضرورية لتطبيقات الويب التي تتطلب معلومات شخصية. يجب أن تتمتع حسابات المستخدمين بأمان كافٍ لمنع الوصول غير المصرح به وتسرب المعلومات والبيانات الحساسة.

تتطلب تطبيقات الويب المصادقة بشكل أساسي لأنها توفر نطاقا أوسع من الخيارات من مواقع الويب. ضع في اعتبارك مثال الشبكات الاجتماعية. عندما تقوم بالتسجيل، تقوم بإنشاء حساب وتتلقى رمز تعريف فريد. إذا كان تسجيل الدخول وكلمة المرور الخاصين بك ضعيفين، فسيقوم النظام بتحذيرك. في الواقع، 80٪ من الهجمات الإلكترونية ناتجة عن ضعف كلمات المرور.

إذا تركتها آمنة وغير متغيرة، فقد يتمكن المتسللون من الوصول إلى حسابك وسرقة معلوماتك، بالإضافة إلى ترك تعليقات سلبية باسمك مع رسائل البريد الإلكتروني العشوائية وإزعاج المستخدمين الآخرين.

المصادقة ليست إلزامية لمواقع المعلومات. قد يُطلب من المستخدم التسجيل للوصول إلى خيارات إضافية غير متاحة لزوار الموقع غير المسجلين. على سبيل المثال، يمكنك الاطلاع على أهم الأخبار والمقالات على موقع ويب إخباري دون متاعب الاشتراك. ومع ذلك، إذا كنت تريد ترك تعليق، فيجب عليك التسجيل وتسجيل الدخول. بهذه الطريقة، يتحقق المستخدمون من هويتهم ويسمحون للنظام بحظر البريد العشوائي.

كما ترى، قد تتطلب كل من مواقع الويب وتطبيقات الويب المصادقة. ولكن بالنسبة لتطبيقات الويب، فإن المصادقة إلزامية لأسباب أمنية.

تطبيقات الويب ذات الأسماء الخاصة

هناك تطبيقات ويب بأسماء محددة قد تكون على دراية بها بالفعل؛ نقدم مثالين من أشهرها.

بوابات الويب

البوابة عبارة عن بيئة لدمج تطبيقات الويب المختلفة مع أنواع مختلفة من المحتوى. يسمح بتكوين المحتوى ويوفر تجربة مستخدم مخصصة، مما يعني أن المستخدم يتلقى فقط المحتوى ذي الصلة بما يحتاجه.

على سبيل المثال، ضع في اعتبارك بوابة الخدمات المصرفية عبر الإنترنت. قد توفر روابط لمعلومات الحساب ودفع الفواتير والودائع. كل واحد منهم هو تطبيق ويب، ولكن يمكن الوصول إليه من محور مركزي – بوابة الويب.

محلات نشطة

المتجر الإلكتروني (أو المتجر الإلكتروني) هو برنامج يستخدم لبيع السلع أو الخدمات عبر الإنترنت. العملية كالتالي: يختار الزبون منتجا وينقر على زر لطلبه. ثم يقوم النظام بمعالجة الأمر.

تتمثل إحدى ميزات المتجر عبر الإنترنت في قدرة المستخدمين على الدفع عبر الإنترنت. للدفع عبر الإنترنت، يجب على المستخدم تحديد رقم بطاقته الائتمانية وفي بعض الحالات تفاصيل جواز السفر أو البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف. لتأمين المعاملة، يجب أن يتم التصريح للمستخدم.

من الذي تحتاجه لتصميم موقع على شبكة الإنترنت وتطبيق ويب؟

لتحديد أي محترف تريد توظيفه لعملك، يجب عليك أولاً مراعاة احتياجات عملك. إذا كنت بحاجة إلى موقع ويب، وليس تطبيق ويب، فقد يكون فريق تصميم الويب الصغير والماهر هو الخيار الأفضل لك. يمكن لهذا الفريق أن يوفر لك موقعا فريدا وجميلا حيث يمكنك عرض معلومات عن شركتك. ومع ذلك، قد تقرر لاحقا إضافة تطبيقات الويب إلى موقع الويب الخاص بك وقد يؤدي ذلك إلى إنشاء موقف تحتاج فيه إلى خبراء مرة أخرى.

إذا كنت بحاجة إلى تطبيق ويب، فارجع إلى خبراء تصميم تطبيقات الويب. عادةً ما يتمتع هؤلاء المحترفون بمهارات تنموية واسعة النطاق وقادرون على أداء مجموعة واسعة من المهارات. لذلك، إذا كنت بحاجة إلى تطبيق ويب به ميزات مثل التفاعل العالي مع جهات الاتصال، والتكامل مع أنظمة الشركة الأخرى ومستوى أمان من الدرجة الأولى، فاختر شركات التصميم المتخصصة في تصميم وتطوير تطبيقات الويب.

عند الاختيار بين مطوري تطبيقات الويب ومواقع الويب، ضع في اعتبارك أهداف عملك، والمنتجات أو الخدمات التي تقدمها، وعملائك، وعوامل أخرى. تأكد من أن المحترفين مؤهلين لتخصيص تواجدك عبر الإنترنت وفقا لاحتياجاتك.

بالطبع، معظم خبراء تصميم مواقع الويب قادرون أيضا على تصميم تطبيقات الويب لأنها متشابهة في معظم الحالات وتصميمها متشابه جدا.

الآن بعد أن فهمت الفرق بين تطبيق الويب وموقع الويب، أصبح من السهل عليك معرفة أيهما يناسب احتياجات عملك. إذا كنت تريد أن تعرض صفحة الويب الخاصة بك مزيدا من المعلومات – اختر موقعا إلكترونيا.

إذا كنت بحاجة إلى التفاعل مع المستخدمين ووظائف إضافية، مثل إمكانية إجراء معاملات عبر الإنترنت، أو كنت ترغب في الاستفادة بشكل فعال من التكامل مع أنظمة إضافية ومستوى عالٍ من الحماية الأمنية، فإن تطبيق الويب مناسب لك. فقط تأكد من موازنة جميع الإيجابيات والسلبيات أولاً.

ما هي خصائص الموقع الجيد؟

الآن بعد أن تعرفت على الفرق بين تطبيق الويب وموقع الويب، يمكننا مناقشة الميزات التي تجعلها فعالة. الغرض من موقع الويب هو توفير المعلومات لقرائه. لذلك دعونا نرى الميزات التي يتمتع بها موقع الويب الجيد:

الأمان

بادئ ذي بدء، يجب أن يكون موقع الويب آمنا لمستخدميه وقراءه. طلبات HTTP ليست آمنة. لتجنب أي مشكلات أمنية وحماية البيانات الشخصية للقراء، يجب عليك استخدام بروتوكولات HTTPS، والتي تحل المشكلة الأساسية من خلال العمل مع تشفير TLS / SSL.

محتوى ويب عالي الجودة

يجب أن تكون المعلومات التي تقدمها لقرائك ذات صلة ومفيدة لاحتياجاتهم. قبل البدء في الكتابة، قم بإجراء بعض أبحاث السوق وحدد الموضوعات التي تهمهم حتى تتمكن من تقديم محتوى ذي صلة.

متوافق مع مبادئ تحسين محركات البحث  (SEO)

من أجل أن يحتل موقع الويب الخاص بك مرتبة أعلى في محركات البحث، تحتاج إلى التأكد من أنه يتوافق مع مبادئ تحسين محركات البحث سواء من الناحية الفنية أو من حيث المحتوى.

متجاوب ومتفاعل

نظرا لأن الأشخاص غالبا ما يعملون مع الأجهزة المحمولة اليوم وقد يدخلون موقع الويب الخاص بك بهواتفهم، يجب أن يكون موقع الويب الخاص بك مستجيبا؛ بالطبع، يجب أن يبدو رائعا على أي جهاز، من الهواتف والأجهزة اللوحية إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المكتبية.

السرعة

السرعة معيار مهم. اليوم، يترك الأشخاص موقع الويب إذا لم يتم تحميله في أقل من ثانيتين. يمكنك التحقق من سرعة موقع الويب الخاص بك باستخدام PageSpeed ​​Insights من Google.

لإنشاء موقع ويب رائع، يجب أن تفكر في العمل مع شركة تصميم مواقع الويب. سيتأكد مطورو مواقع الويب من تنفيذ جميع الميزات المذكورة أعلاه وأن موقع الويب الخاص بك جاهز للنمو.

ما هي خصائص تطبيق الويب الجيد؟

ميزات التطبيق المهنية

من منصة التجارة الإلكترونية إلى الشبكات الاجتماعية ومنصات التعلم الإلكتروني، يمكنك العثور عليها في كل مكان. يسمح كل منهم للمستخدمين بتحسين حياتهم من خلال توفير الوقت أو توفير معلومات قيمة أو الترفيه عنهم.

الأمان

يعد الحصول على مصادقة آمنة أمرا ضروريا لتطبيق الويب حيث يتم إنشاء تسجيلات دخول المستخدم وكلمات المرور بشكل آمن. لا يشعر الأشخاص بالراحة عند مشاركة المعلومات الشخصية، لذلك من المهم أن يكون لديك تطبيق آمن.

المحتوى المرئي والمرئي؛ يجب أن يكون تطبيق الويب الرائع بديهيا بحيث يمكن للعملاء استخدامه بسهولة، ولا تحتاج إلى قضاء الوقت في إنشاء وثائق مكثفة له. لهذا السبب يلعب تصميم UI / UX دورا مهما في نجاحه.

قابلية التوسع

مدخلات المستخدم مهمة جدا في هذه المرحلة. عندما يبدأ الأشخاص في استخدام منتجك، سيقترحون المزيد من الميزات لإضافتها. لهذا السبب تحتاج شركة التطوير إلى التأكد من أن التطبيق قابل للتطوير والمرونة، وأن الميزات الجديدة يمكن إنشاؤها وإضافتها بسهولة.

سرعة

يجب أن تتم معالجة البيانات بسهولة دون التأثير على سرعة التحميل. وكما ذكرنا سابقا، يعد تطوير تطبيقات الويب أكثر تعقيدا من تطوير مواقع الويب، لذلك هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها. لهذا السبب تحتاج إلى العمل مع شركة تطوير ويب لإنشاء تطبيق ويب رائع. سوف يتأكدون من أن تطبيق الويب الخاص بك يتم مشاهدته كل يوم ويبلغونك بانتظام وباستمرار عن عملية التطوير.

مزايا وعيوب موقع الويب (website) وتطبيق الويب (web application)

مزايا الموقع

  •  عرض خدماتك أو منتجاتك.
  • الإعلان عن عملك على الإنترنت.
  • تقديم معلومات من شأنها أن تساعد الآخرين في رحلة عملهم أو حتى حياتهم.

عيوب الموقع

  • يجب تحديث تصميم الويب بانتظام مع تغير اتجاهات التصميم مع مرور كل عام.
  • من الأفضل أن تقوم بتحديث موقع الويب بشكل متكرر بمحتوى قيم لإبقائه في مرتبة عالية والحفاظ على تفاعل المستخدمين.
  • يجب اتخاذ تدابير أمنية حتى لا يتعطل موقع الويب.

 مزايا تطبيق الويب

  • يمكنك بناء منتج يبسط عمليات معينة؛ هذا يعني أن تطبيقات الويب تخلق عادة أو تساعد في تحسين مجالات في حياة الجمهور.
  • يمكن تشغيل تطبيق الويب على العديد من الأنظمة الأساسية وأنظمة التشغيل.
  • يمكن الوصول إلى تطبيق الويب من أي مكان دون الحاجة إلى تثبيته على القرص الثابت.
  • تستغرق عملية تطوير تطبيقات الويب وقتا أقل من عملية تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة لأنك لست بحاجة إلى إنشاء تطبيقات منفصلة لأنظمة iOS و Android وأنظمة التشغيل الأخرى.

عيوب تطبيق الويب

مقارنةً بتطبيقات الويب أو تطبيقات الهاتف المحمول أو تطبيقات سطح المكتب، لا يمكنك استخدامها بدون اتصال بالإنترنت.

قد تبدو مختلفة وبالتالي لا تعمل في متصفحات الويب القديمة. لتجنب ذلك، يجب على مطور تطبيق الويب اختباره بدقة.

أسئلة مكررة

1- ما هو الفرق الأساسي بين موقع الويب وتطبيق الويب؟

يتمثل الاختلاف الرئيسي بين موقع الويب وتطبيق الويب في أنه يمكن الوصول إلى تطبيق الويب من خلال متصفح، بينما يمكن تعريف موقع الويب على أنه مجموعة من صفحات الويب ذات الصلة ويمكن أن يحتوي موقع الويب على عدد كبير من الصفحات.

2- ما هي أشهر تطبيقات الويب وأكثرها شهرة؟

تشمل الأمثلة المعروفة لتطبيقات الويب لعامة الناس النماذج عبر الإنترنت ومعالجات النصوص (MS Word) والمتاجر عبر الإنترنت وجداول البيانات وتحرير الفيديو والصور ومسح الملفات وتحويل الملفات والعديد من برامج البريد الإلكتروني مثل Gmail و Yahoo و It’s AOL.

3- مقارنة بين تطبيق الويب والموقع الإلكتروني: كيف تعرف أيهما مناسب لك؟

حسنا، هذا السؤال بسيط جدا! إذا كنت ترغب في عرض عملك وتقديم منتجاتك إلى العالم، فأنت بحاجة إلى موقع ويب. إذا كنت تريد أداة عبر الإنترنت لمساعدتك في أتمتة عملية ما، فأنت بحاجة إلى تطبيق ويب.

إذا كنت تقوم بإنشاء تطبيق ويب وترغب في بيع منتجاتك، فربما تحتاج إلى كليهما لأن موقع الويب يساعدك في الترويج للمنتج الذي قمت بإنشائه.

4- متى تحتاج إلى موقع على شبكة الإنترنت؟

عندما تريد أن يكون لديك وجود على الإنترنت وتعرض منتجاتك أو خدماتك، فأنت بحاجة إلى موقع ويب.

5- متى تحتاج إلى تطبيق ويب؟

عندما تريد إنشاء منتج يقوم بأتمتة مهام معينة أو إنشاء منصة للتجارة الإلكترونية أو تطبيق عقاري أو نظام إدارة، وما إلى ذلك، فأنت بحاجة إلى تطبيق ويب. إذا كان لديك منتج له وظيفة محددة، فربما تحتاج إلى تطبيق ويب.

6- ما هو تطبيق الويب التدريجي؟

يرمز PWA إلى تطبيق الويب التقدمي الذي تقدمه Google. تم تقديم هذه التقنية لأول مرة بواسطة Google في عام 2015.

يعد تطبيق الويب المتقدم نوعا من برامج التطبيقات التي تم إنشاؤها باستخدام نفس التقنيات الشائعة مثل HTML و CSS و JavaScript و WebAssembly.

يعود تطبيق الويب المتقدم مع المتصفح.

7- هل خادم الويب والتطبيق متماثلان؟

خادم الويب عبارة عن مجموعة فرعية تقريبا من خادم تطبيق الويب. يوفر خادم الويب محتوى موقع ويب ثابتا. يعالج خادم الويب طلبات http. تتمتع خوادم التطبيقات بقدرات أكثر وقادرة على العمل مع المزيد من البروتوكولات. تحتوي خوادم التطبيقات على ميزات مثل المعاملات وخدمة الرسائل والتخصيص.

8- ثمانية من أكثر أنواع مواقع الويب شيوعا

  • موقع التجارة الإلكترونية
  • الأعمال التجارية
  • موقع المدونة
  • المحفظة
  • موقع الأخبار
  • شخصي
  • موقع غير ربحي

9- كيف يعمل تطبيق الويب غير المتصل؟

وضع عدم الاتصال هو نوع من الوظائف التي تسمح لتطبيقات الويب بالعمل حتى في حالة عدم وجود اتصال بالإنترنت. إذا كان تطبيق الويب متصلاً بالإنترنت وتعطل الإنترنت، فستظل تطبيقات الويب تعمل.

10- ما هو الفرق بين تطبيق الويب والتطبيق؟

التطبيقات هي تطبيقات يتم تثبيتها على الهواتف المحمولة وأحيانا مع برنامج جانبي على Windows يجب تنزيله أولاً من المتجر Google Play. لكن تطبيقات الويب لا تحتاج إلى التثبيت ويمكن عرضها بسهولة من المتصفحات. يمكن استخدام التطبيقات في وضع عدم الاتصال وبدون الإنترنت؛ لكن هذا ليس صحيحا في تطبيقات الويب لأن المتصفحات تحتاج إلى الإنترنت لاستخدامه وفتحه.

11- ما هي أشهر تطبيقات الويب؟

  • Google
  • Tik Tok
  • YouTube
  • Gmail
  • Facebook
  • Netflix
  • Instagram
  • WhatsApp
  • Telegram
  • Google Apps
  • Snapchat
  • ‎‪Google‏ Maps
  • Amazon

12- من اخترع تطبيق الويب؟

في عام 1989، اخترع عالم بريطاني يدعى تيم بيرنرز لي شبكة الويب العالمية أثناء عمله في سيرن. تم إنشاء الويب بهدف تبادل المعلومات والمعرفة بين العلماء والمتخصصين وأساتذة الجامعات والمؤسسات العلمية في جميع أنحاء العالم.

13- تطبيقات الويب ومتى أصبحت شائعة؟

أحد الأسباب التي لا حصر لها لشعبية تطبيقات الويب هو أمانها المثير للإعجاب. لديهم أيضا العديد من المعجبين وجهات الاتصال نظرا لبساطتهم وسهولة استخدامها. لا يلزم تنزيل تطبيقات الويب وتثبيتها على أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو الأجهزة المحمولة.

أصبحت تطبيقات الويب وخدمات التطوير شائعة منذ التسعينيات، عندما ظهرت تطبيقات الويب الأولى وكان تصميمها بسيطا جدا؛ مع مرور الوقت والتطور السريع للتكنولوجيا، أصبحت تطبيقات الويب أكثر تعقيدا. بلغت ذروة شعبية تطبيقات الويب في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

14- كيف اصنع تطبيق ويب مجاني؟

يمكنك إنشاء تطبيق الويب الخاص بك في 4 خطوات عامة:

  • اختر قالبك.
  • أضف اسم علامتك التجارية بعد اختيارها.
  • تخصيص تطبيق الويب الخاص بك.
  • إطلاق تطبيق الويب الخاص بك؛ إنتاج محتواه والعمل عليه وتحديثه.

15- ما هي أفضل لغة لبرمجة تطبيقات الويب؟

أفضل وأسهل لغة برمجة لتطبيقات الويب هي JavaScript

الهدف من انشاء موقع الكتروني

الهدف من انشاء موقع الكتروني في عام 2022

تاریخ النشر أكتوبر 17, 2022

خطوات تصميم موقع إلكتروني متكامل

تاریخ النشر يناير 11, 2023
تكلفة تحسين محركات البحث

تكلفة تحسين محركات البحث بناءً على أنواع SEO

تاریخ النشر يناير 16, 2023

نقاط مهمة للنظر فيها على موقع الشركة + مبادئ تحسين الموقع

تاریخ النشر يناير 17, 2023

ما هو التصميم المستجيب؟ ولماذا هو مهم؟

تاریخ النشر يناير 17, 2023
هل شراء الباكلينك تضر الموقع

هل شراء الباكلينك تضر الموقع

تاریخ النشر يناير 21, 2023

قل رأيك :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

top